دعي عنكِ ذاك الشحوب وأطرحي جلباب الدُجى فالحزن ان طال , للغروب و الليلُ ضام بــ السُجى يا وردةً في مهب الهبوب لا تقنطي من حسن الرجى فالعبد ان ضاق الذنوب فــــ الله دومـاً ملتــجى فيصل المهيد
المشاركات
عرض المشاركات من أبريل, 2012
الجذور
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ما أن يحل دهماء الليل , وينفض ندمائي و يبقى نديمي الوحيد يشاركني صمته و أشاركه حيرتي , تحط الوحشة والاختناق على متناي , ويثقلني ذاك الشعور تجاهه , عيبي الوحيد أني اذا أحببت , أحببت بجنون , واذا كرهت مارست به انواع الفنون, لا أعرف للوسطية حلا , فأما حبُ ثائر , أو جرحُ غائر . أتناول من على رف مكتبتي الصغيرة , رواية " الجذور" ربما أجد في معاناة ذاك الفتى الأسمر " كونتا" سبيلاً لمعرفة نفسي و أتذكر أسوء أنواع العنصرية التي مارستها على ذاتي , فمن رحم تلك الشخصيات ربما تولد شخصية مندثرة تراكم عليها ترسبات معتقداتنا الاجتماعية و حلقة وصل مفقودة بين ذاتنا المشوشة . كنت " عمر الجاهلية " حينما وأدت أحلامي الصغيرات , وأحلامي تمسح غبار البؤس من على وجهي ,فهل من سقيى رحمة تزهر بها " أحلامي الموؤودة" , لكن يأتي الجواب بأي ذنبٍ بأي ذنبٍ . مللت الترحال بين ربوعي ولا أجد بهم ربيعي , صريع على سفح المعاناة , انظر الى الهاوية وكأنها خلاصي , ولا أجد بها خلاصي , يشرق صباحهم من جديد , وتمارس تلك التكتكة ضجيجها المعتاد , ويزداد أنين ...