دعي عنكِ ذاك الشحوب وأطرحي جلباب الدُجى فالحزن ان طال , للغروب و الليلُ ضام بــ السُجى يا وردةً في مهب الهبوب لا تقنطي من حسن الرجى فالعبد ان ضاق الذنوب فــــ الله دومـاً ملتــجى فيصل المهيد
المشاركات
الجذور
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ما أن يحل دهماء الليل , وينفض ندمائي و يبقى نديمي الوحيد يشاركني صمته و أشاركه حيرتي , تحط الوحشة والاختناق على متناي , ويثقلني ذاك الشعور تجاهه , عيبي الوحيد أني اذا أحببت , أحببت بجنون , واذا كرهت مارست به انواع الفنون, لا أعرف للوسطية حلا , فأما حبُ ثائر , أو جرحُ غائر . أتناول من على رف مكتبتي الصغيرة , رواية " الجذور" ربما أجد في معاناة ذاك الفتى الأسمر " كونتا" سبيلاً لمعرفة نفسي و أتذكر أسوء أنواع العنصرية التي مارستها على ذاتي , فمن رحم تلك الشخصيات ربما تولد شخصية مندثرة تراكم عليها ترسبات معتقداتنا الاجتماعية و حلقة وصل مفقودة بين ذاتنا المشوشة . كنت " عمر الجاهلية " حينما وأدت أحلامي الصغيرات , وأحلامي تمسح غبار البؤس من على وجهي ,فهل من سقيى رحمة تزهر بها " أحلامي الموؤودة" , لكن يأتي الجواب بأي ذنبٍ بأي ذنبٍ . مللت الترحال بين ربوعي ولا أجد بهم ربيعي , صريع على سفح المعاناة , انظر الى الهاوية وكأنها خلاصي , ولا أجد بها خلاصي , يشرق صباحهم من جديد , وتمارس تلك التكتكة ضجيجها المعتاد , ويزداد أنين ...