عن الحب والانقلابات الناعمة

لا تعتقدي أني في أول موعد لنا سأحدثكِ عن جمال عينيكِ،أو كيف أن نظرتكِ الأولى أربكت نظامي الداخلي وأسقطت كل دفاعاتي.أنا لا أجيد قول “أحبك” ببساطة، لكنني أتقن الإشارة، التلميح، والكلمات التي تُشبه الالتفاف على الحقيقة دون أن أنكرها.كما تلتف أوكرانيا على أقاليم دونيتسك الآن.
سأحدثكِ عن السياسة، عن تقلبات العالم، عن سقوط الأيديولوجيات،عن وهم الديمقراطية حين تكون بلا رحمة،وعن الأوطان التي تُشبهنا صامتةً تنتظر أن يفهم صمتها.سأحدثكِ عن أن الأكراد لن يُحكموا طويلاً لأن ليس لهم حاضنة شعبية،وحاضنتي الشعبية هي أنتِ.
سأقول إن بعض الحكومات تخاف من الشعر،كما أخاف أنا من قولكِ: “أنا وش أعني لكِ؟”ربما أيضًا قد أنسى نفسي وأقول فجأة:
“أتعلمين؟ الحب أيضًا نوع من الانقلاب، انقلاب ناعم لكنه جذري، يُغيّر فيني كل شيء دون أن تطلقي رصاصة.
تعليقات
إرسال تعليق