دكتاتور العوجة هو نفسه دكتاتور القرداحة
المتابع للمشهد العربي ، المليء بالاديولوجيات الدينية، والخطابات العاطفية التي تغذي المواطن العربي البسيط ، حتى أعتقد أن الطفل عمر ابن الحولة يستحق هذه الميتة البشعة، لانه فقط لا يوافقه مذهبياً ، أو يعتقد أن كرار يستحق هذا الاعدام الميداني في الدحيل لأنه لم يوافقه في معتقداته.
الجزار واحد ، وهي في حقيقتها ليست سوى رغبة متوحشة في سفك المختلف، لا فهمه
لكن من علّم هذا المواطن أن الكفن يُفصَّل على مقاس الطائفة؟من أقنعه أن الإنسان لا يُقاس بدمه، بل بمذهبه؟ من صاغ له وعيًا يرى في الجزار بطلاً إذا وافقه، وفي القتيل مذنبًا إذا خالفه .
هنا السؤال الأخطر :
هل نحن فعلاً نكره الظلم؟
أم نكره أن نُظلم فقط؟
فيصل المهيد
تعليقات
إرسال تعليق